الروايات

يقولون إن المسافة بين الواقع والخيال ليست إلا غشاوة رقيقة على العين، إذا أردت رأيت العجب، نحن نغمض أعيننا كأنها حقائق مطلقة؛ لنستيقظ، لنشرب قهوتنا، ونمضي في شوارعنا الأسمنتية، ظانين أن هذا هو كل شيء.

لكن، ماذا لو كان واقعنا هذا مجرد قشرة رقيقة تخفي تحتها محيطاً من العوالم التي لا تنام؟ في هذه الرواية، لن نسرد حكاية من ورق، بل سنفتش في زوايا الحقيقة التي نخشى النظر إليها.. سنمشي في طرقات نعرفها جيداً، لكننا سنسمع فيها أصداء لأصوات لم تخرج من حناجر بشرية.
هي رحلة لكل من شعر يوماً أن هناك "شيئاً ما" ناقصاً في هذا العالم، لكل من حدق في النجوم وشعر أنها تناديه بلغة لا يفهمها سوى قلبه.. بين دفات هذه السطور، ستجد نفسك وجهاً لوجه أمام سؤال واحد:
هل ما تراه بعينك هو الحقيقة؟ أم أن الحقيقة هي ما تشعر به في تلك اللحظة الفاصلة بين اليقظة والمنام؟ استعد، فالسفر هنا ليس بالمكان، بل بالروح التي ستتمزق بين أرض تثقلها الجاذبية، وسماء يملؤها الخيال.
                
                💚💐📝🕊️🌼📖✍🏻💚

مرحباً بكم في عالمي حيث للحرف نبض وللكلمة حياة .. بين السطور بلاقي نفسي وفي عمق الحكايات بكتشف أسرار مكنتش بتتقال أهلاً بكم في هذا الركن اله...